المباركفوري
115
تحفة الأحوذي
بقرة إذ ركبها فضربها فقالت إنا لم نخلق لهذا قال الحافظ استدل به على أن الدواب لا تستعمل إلا فيما جرت العادة باستعمالها فيه ويحتمل أن يكون قولها إنما خلقنا للحرث للإشارة إلى معظم ما خلق له ولم ترد الحصر في ذلك لأنه غير مراد اتفاقا لأن من أجل ما خلقت له أنها تذبح وتؤكل بالاتفاق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر هو محمول على أنه كان أخبرهما بذلك فصدقاه أو أطلق ذلك لما اطلع عليه من أنهما يصدقان بذلك إذا سمعاه ولا يترددان فيه وما هما في القوم يؤمئذ أي عند حكاية النبي صلى الله عليه وسلم ذلك قوله هذا حديث حسن صحيح وأخرجه الشيخان ( مناقب أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ) قوله أخبرنا خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو زيد المدني وقد ينسب إلى جده صدوق له أوهام من السابعة قوله اللهم أعز الإسلام أي قوه وانصره واجعله غالبا على الكفر بأبي جهل أو بعمر الخطاب أي للتنويع لا للشك قال أي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أحبهما إليه أي إلى الله سبحانه وتعالى وفي حديث ابن عباس الآتي فأصبح فغدا عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وأخرج البخاري في قيس عن عبد الله بن مسعود قال ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر قال الحافظ أي لما كان فيه من الجلد والقوة في أمر الله وروى ابن أبي شيبة